dimanche 15 janvier 2017

قراءة الرسول للقرآن: تلاوة و تفهم و تفكرو تدبر و دكر: و أجر عظيم



قراءة الرسول للقرآن: تلاوة و تفهم و تفكرو تدبر و دكر:

و أجر عظيم






قال الله عز وجل‏:‏ ‏{‏وَلقَد يَسَرنا القُرءانَ لِلِذِكرِ فَهَل مِن مُدَّكِر‏}‏


‏ في قوله عليه السلام‏:‏ ‏(‏إن هذا القرآن سببه طرفه بيد الله عز وجل وطرفه بأيديكم فتمسكوا به ما استطعتم‏)‏‏.


‏أخبرني أبي بمكة نا محمد بن يزيد العدل نا الحسن بن سفيان نا ابن أبي شيبة نا أبو خالد الأحمر عن عبد الحميد بن جعفر عن المقبري‏:‏ عن أبي شريح الخزاعي قال‏:‏ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏(‏أبشروا وأبشروا أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا‏:‏ نعم قال‏:‏ فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدا‏)‏‏.‏


باب القرآن



أخبرني أبو الحسن أحمد بن فارس بن زكريا الأديب بالري أن أبا الحسين أحمد بن محمد العوفي قال‏:‏ نا أبو العباس أحمد بن محمد الأصفهاني الحمال نا محمد بن عاصم نا أبو الهيثم خالد المدائني نا ليث بن سعد عن يحيى بن أيوب الغافقي عن واهب بن عبد الله المعافري‏:‏ عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليهوسلم‏:‏ ‏(‏القرآن أحب إلى الله من السموات والأرض ومن فيهن‏)‏‏.‏





وقد سماه الله بالقرآن والفرقان والعظيم والعزيز والحكيم والروح والكريم والنور والهدى والتذكرة والذكرى والرحمة والشفاء والكتاب المبين والذكر الحكيم والصراط المستقيم والحق اليقين والقصص الحق والموعظة الحسنة والآيات البينات والمتبينات والبيان والتبيان والبينة وحبل الله وصراط الله في غيرها من الأسماء العلية والصفات الجلية


‏أخبرني أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي وغيره قالوا‏:‏ نا محمد بن عبد الله بن محمد بن قريش نا الحسن بن سفيان نا الحسن بن حماد الوراق نا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني نا عمرو بن قيس الملائي عن عطية العوفي‏:‏ عن ابي سعيد الخدري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏فضل كلام الله عز وجل على سائر الكلام كفضل الله على غيره






رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن الله عزوجل‏:‏ ‏(‏من شغله القرآن عن ذكري ومسئلتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين‏)‏‏.‏



أنا أبو عبد الرحمن السلمي نا محمد بن يعقوب الأصم نا العباس بن الوليد أنا ابن شعيب أخبرني عبد القدوس بن حبيب أنه سمع الحسن‏:‏ يحدث عن سمرة بن جندب أنه قال‏:‏ أوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه فقالك ‏(‏أوصيكم بتقوى الله والقرآن فإنه نور الظلمة وهدى النهار فاتلوه على ما كان من جهد وفاقة‏)‏ وذكر الحديث‏.‏






قال عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏أفضل العبادة القرآن‏)


لما سئل عليه السلام عن أفضل الأعمال قال‏:‏ ‏(‏عليك بالحال المرتحل‏)‏ قيل‏:‏ وما الحال المرتحل قال‏:‏ ‏(‏صاحب القرآن يضرب في أوله حتى يبلغ آخره ثم يضرب في آخره حتى يبلغ في أوله‏)


عن أنس بن مالك قال‏:‏ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن نقترىء فقال‏:‏ ‏(‏إن فيكم خيرا‏)
وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏{‏لا حسد إلا في اثنين‏:‏ رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار‏}‏‏. وعن عيسى بن مريم عليه السلام أنه قال‏:‏ طوبى لمن قرأ القرآن ثم عمل به‏.‏


وردت أخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوعيد والتوبيخ فيمن نسيه من المسلمين بعدما تعلمه فمن ذلك‏:‏ ما حدثني به والدي أبو العباس أحمد بن الحسن الرازي الحافظ نزيل مكة - رحمه الله بمكة حرسها الله - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد الصواف نا يوسف بن يعقوب نا عمرو بن مرزوق نا شعبة عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن لقيط عن رجل من أهل الشام‏:‏ عن سعد بن عبادة‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏ما من رجل تعلم القرآن ثم نسيه إلا لقي الله أجذم‏)‏‏.‏


عن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏بئسما لأحدكم يقول‏:‏ نسيت آية كيت وكيت بل هو نُسي استذكروا القرأن فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من الناقة من عقلها‏)‏‏.‏


عن عقبة بن عامر‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏تعلموا كتاب الله وتعاهدوه وأفشوه وتغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل‏)‏‏.‏


عن جابر بن عبد الله‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة تخرجها من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من آية أو سورة أوتيها ثم نسيها‏)‏‏.‏


باب الرسول و القرآن







كما وصفته عائشة رضي الله عنها بقولها : ( إِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ ) رواه مسلم (746).


النبي صلى الله عليه وسلم كان حافظا بجميع ما نزل عليه من القرآن ومأمورا بقراءته حتى أنه - عليه السلام - من شدة تمسكه بحفظه كان يعرض على جبريل - عليهما السلام - في كل سنة مرة واحدة وفي السنة التي قبض فيها عرض عليه - عليهما السلام - مرتين وكان يعرض على أصحابه ويعرضون عليه


عن فاطمة رضوان الله عليها قالت‏:‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏يا فاطمة كان جبريل يأتيني في كل سنة مرة يعارضني بالقرآن وقد أتاني العام مرتين ولا أراني إلا أفارق الدنيا‏)‏‏.


‏أخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي بالبصرة نا علي بن إسحاق المادرائي نا محمد بن إسحاق عن عبد الله قال‏:‏ القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله المتين والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستعتب‏.‏


الحديث‏.‏


وأخبرنا أبو عمر نا علي نا الصغاني نا أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو معاوية عن الهجري عن أبي الأحوص‏:‏ عن عبد الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إن هذا القرآن مأدبة الله‏)‏ وذكر مثله‏.‏


باب أجر تلاوة القرآن



حدثني أبي أحمد بن الحسن رحمه الله بأصفهان نا أبو على محمد بن أحمد بن الصواف نا يوسف بن يعقوب نا محمد بن أبي بكر نا ابن عثمان الحنفي نا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص‏:‏ عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن هو حبل الله هو النور الشافي وعصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيُستعتب ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد فاتلوه فإن الله تعالى يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول ‏"‏ ألم ‏"‏ و ‏"‏ لام ‏"‏ و ‏"‏ ميم ‏"‏‏.‏






باب تزيين القرآن بالأصوات



أخبرنا ابن فناكي نا الروياني نا محمد بن بشار نا ابن هشام نا سفيان عن منصور عن عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏زينوا القرآن بأصواتكم‏)‏‏.‏


أنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسيني السلمي أنا جدي إسماعيل بن نجيد نا محمد بن أيوب الرازي أنا محمد بن عقبة السدوسي نا الوليد بن مسلم نا الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر عن ميسرة مولى فضالة‏:‏ عن فضالة بن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته‏)‏‏.‏


وقوله : ( لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآن ) ، وقوله : ( ما أَذِنَ اللهُ لِشَيء، كأَذَنِهِ لِنَبيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالقُرْان


باب صفة تلاوة الرسول



كان للنبي عليه الصلاة والسلام حزب من القرآن يقرؤه ، وكانت قراءته ترتيلاً ، وكان عليه الصلاة والسلام يعطي الحروف حقَّها على الأصول الصحيحة ، فلم تكن قراءته عجلة ولم تكن أيضاً بطيئة جداً ، بل كانت معتدلة كأفضل ما تكون القراءة.. كانت قراءته عليه الصلاة والسلام مفسرةً حرفاً حرفاً ، وروي ذلك أيضاً عن أم سلمة – رضي الله عنها - كما كان يُقطِّع القراءة ويقف عند كل آية فيقول مثلاً: ﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ويقف ، ثم يقول:﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ ويقف ، ثم يقول:﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ويقف ، ثم يقول:﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ ويقف ، ثم يقول:﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْـمُستَقِيمَ﴾ إلى آخر ما كان يقرأ عليه الصلاة والسلام.


وسئلت سيدتنا عائشة – رضي الله عنها – عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكان يُسِرُّ أم يَجْهَرُ ؟ فقالت: كان كل ذلك يفعل


وأما هديه صلى الله عليه وسلم في تلاوة القرآن : فقد شرحه العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله في كتابه العظيم " زاد المعاد "، جمع فيه الأحاديث الواردة في الموضوع ، واختصرها في جمل وعبارات من عنده توضح المقصود ، وهي كلها أحاديث صحيحة يمكن الرجوع إلى الكتاب نفسه محققا للتأكد منها


وكان يستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم في أول قراءته ، فيقول : ( أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَجِيم ) ، ورُبَّما كان يقول : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم من هَمْزِهِ ونَفْخِهِ، ونَفثِهِ ) وكان تعوّذُه قبلَ القراءة


" زاد المعاد " (1/482-484)


باب الطهارة لتلاوة القرآن



الحسين الآجري رحمه الله ، في كتابه النافع "أخلاق حملة القرآن" ، بابا في ( أدب القراء عند تلاوتهم القرآن مما لا ينبغي لهم جهله ) ، لخص فيه جملة من آداب قارئ القرآن ، من أدب السنة ، وهدي السلف ، فقال رحمه الله :


" وأحب لمن أراد قراءة القرآن ، من ليل أو نهار أن يتطهر ، وأن يستاك ، وذلك تعظيم للقرآن ؛ لأنه يتلو كلام الرب عز وجل ؛ وذلك أن الملائكة تدنو منه عند تلاوته للقرآن ، ويدنو منه الملك ، فإن كان متسوكا وضع فاه على فيه ، فكلما قرأ آية أخذها الملك بفيه ، وإن لم يكن تسوك تباعد منه ؛ فلا ينبغي لكم يا أهل القرآن أن تباعدوا منكم الملك ، استعملوا الأدب ، فما منكم من أحد إلا وهو يكره إذا لم يتسوك أن يجالس إخوانه .


باب سجدة القرآن




وأحب للقارئ أن يأخذ نفسه بسجود القرآن كلما مر بسجدة سجد فيها ، وفي القرآن خمس عشرة سجدة ، وقد قيل : أربع عشرة ، وقد قيل : إحدى عشرة سجدة ، والذي أختار له أن يسجد كلما مرت به سجدة ؛ فإنه يرضي ربه عز وجل ويغيظ عدوه الشيطان . روي عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد ، اعتزل الشيطان يبكي ، يقول : يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة ، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار » [ رواه مسلم في صحيحه (


81) ]

باب في أنه الصراط المستقيم

أنا حمزة بن يوسف بجرجان نا أبو الحسن الرزاز نا الفريابي نا أبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي نا محمد بن سلمة عن أبي سنان عن ابن مرة عن أبي البختري عن الحارث‏:‏ عن علي رضوان الله عليه قال‏:‏ قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمتك ستفتتن بعدك فسال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فسئل‏:‏ فما المخرج من ذلك قال‏:‏ ‏(‏كتاب الله عز وجل العزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد من ابتغى العلم في غيره أضله الله ومن ولي هذا الأمر من جبار فحكم بغيره قصمه الله وهو النور المبين والذكر الحكيم والصراط المستقيم فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل وهو الذي سمعته الجن فلم تأباها أن قالوا‏:‏ ‏{‏إِنّا سَمِعنا قُرءاناً عَجَباً يَهدي إِلى الرُّشدِ فَأَمَنّا بِهِ‏}‏ لا يخلق على طول الرد ولا تنقضي عبره ولا تفنى عجائبه‏)‏‏.‏

باب دكر القرآن في الكتاب



‏)‏‏.‏


قال تعالى ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ*نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمنذِرِينَ*بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾ [الشعراء: 193-195


وقد قال الله عز وجل‏:‏ ‏{‏وَلقَد يَسَرنا القُرءانَ لِلِذِكرِ فَهَل مِن مُدَّكِر‏}‏ ‏{‏فَإِنَّما يَسَّرناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ المُتَّقينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوماً لُّدّاً‏}‏‏.


{‏كُونوا رَبانيينَ بِما كُنتُم تُعلِمونَ الكِتابَ وَبِما كُنتم تَدرُسون‏}


{‏بَل هُوَ ءاياتٌ بَيناتٌ في صُدُورِ الَّذينَ أَوتُوا العِلمَ‏}


وقال سبحانه‏:‏ ‏{‏أََفَلا يَتَدَبَّرونَ القُراءَنَ وَلو كانَ مِن عِندِ غَيرِ اللَهِ لَوَجَدوا فيهِ اختِلافاً كَثَيراً‏}‏
 وقال جل جلاله‏:‏ ‏{‏أَفَلاَ يَتَدَبَّرونَ القُرءانَ أَم عَلى قُلوبٍ أَقفالُها‏}









http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%20%D9%88%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%AA%D9%87%20**/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B5%D9%81%D8%A9%20%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A%20%D8%B5%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%20%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85%20/i34&d44870&c&p1

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire